نبذة عن حياة صاحب السمو الملكي الأمير

عبدالإله بن عبدالعزيز

ولد الأمير عبد الإله بن عبد العزيز آل سعود، في الرياض عام (1358هـ -1939م) وهو الابن التاسع والعشرون لمؤسس المملكة العربية السعودية، المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

والدته هي الأميرة هيا بنت سعد بن عبد المحسن السديري (رحمها الله) وهي والدة كل من:

 الأمير بدر بن عبدالعزيز “رحمه الله “
 عبدالمجيد بن عبدالعزيز “رحمه الله”
والأميرة نورة الثانية بنت عبدالعزيز “حفظها الله”
والاميرة مشاعل بنت عبدالعزيز “حفظها الله “

كانت الأميرة هيا بمثابة المراقب اليومي على تعليم ابناءها، واتصفت بالطيّبة والرحمة و غرست في أبنائها حب الناس والتعامل مع الآخرين بالمودة دون اساءة او تعالٍ وترفع، والتعاطف مع الصغير ومساعدة المحتاج. كانت هذه الأمور وصاياها اليومية لأبنائها، وتمثل جانباً من شيم وتوجيهات الملك عبد العزيز.

تربى سموه في كنف والده الملك عبد العزيز، ورغم صغر سنة الا انه استفاد من رؤية والده العميقة في السياسة الخارجية والإدارة الداخلية، وتعلم منه مهارات القيادة والتعامل مع الناس ، حيث عُرف الملك عبد العزيز طيب الله ثراه بمنهجه المتميز في التربية والتعامل مع الأبناء.

التعليم

كان المغفور له الملك عبدالعزيز حريصاً على تلقي ابناءه التعليم منذ الصغر وتأصيل الانضباط والجدية فيهم، فسار مع الأمير عبدالإله على نفس النهج الذي حرص عليه في تعليم أنجاله، فكان اول ما بدأ به الأمير عبدالاله هو حفظ القرآن الكريم ودراسة أصول الدين واللغة العربية والحساب على يد الشيخ عبد الله خياط “يرحمه الله”

غرس فيه والده الملك عبد العزيز، منذ الطفولة حب العطاء والكرم ومحبة الناس والصبر، وكان حرصه واقرانه من الأمراء كبير، على النجاح وعدم التقصير ، وذلك خوفاً من محاسبة الملك عبدالعزيز الذي كان يحاسب جميع ابناءه على التقصير

سافر الى إنجلترا مع بعثة وزارة الدفاع لدراسة الطيران، حيث بدأ بتعلم اللغة الإنكليزية واستمر في إنجلترا لمدة أربع اشهر

انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في كليفلاند  بتكساس وكان واحداً من أصل 80 طالب

ومن ثم انتقل الى قاعدة وليامس أيرفورس في إريزونا، وبدأ التدريب الفعلي على قيادة طائرات المحرك الواحد.

الحياة العملية
اول المناصب

إمارة منطقة القصيم

تولى الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز، إمارة منطقة القصيم في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز “رحمه الله” عام 1400 هـ ، وغادر المنصب مستقيلاً في العام 1412هـ بعد ان استمر في منصبه أميراً للمنطقة لمدة 12 عام، كان لسموه دور كبير في تطور المنطقة حيث تم في فترة توليه المنصب تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية، مثل مشروع طريق الرياض – القصيم السريع، و المستشفيات والمراكز الصحية والطرق والجسور والمدارس والكليات وفروع الجامعات

المنصب الثاني

إمارة منطقة الجوف

في العام 1419هـ كانت التجربة الثانية لسمو الأمير عبدالإله في إمارة المناطق، حيث تولى منصب أمير منطقة الجوف لمدة 4 سنوات، ويصف الأمير اهالي منطقة الجوف أنهم من أطيب الناس، فحرص على خدمتهم وتنمية المنطقة وإيفائها حقها من الخدمات والمرافق مع اتساع رقعتها، خاصة أن منطقة القريات كانت قد ضُمت الى حدودها الإدارية وكان حريصاً على  تسخير وقته وجهده لخدمتهم والنهوض بمنطقتهم

ثالث المناصب

مستشار خادم الحرمين الشريفين

في العام 1429 صدر الأمر الملكي رقم أ / 168 بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز “يرحمه الله” على مرتبة وزير 

وبعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز “حفظه الله” مقاليد الحكم، أستمر سموه “حفظه الله” في منصب مستشار خادم الحرمين الشريفين حتى يومنا هذا .

الحياة الأسرية

الحياة الأسرية

تزوج الأمير عبدالإله من الأميرة
نورة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد السديري “يرحمها الله”

وانجبت..كُلاً من

الأمير عبدالعزيز بن عبدالإله
متزوج من الأميرة سلمى بنت خالد السبهان، وله من الأبناء:
الأميرة هيا، الأمير سعود، الأمير عبد الإله، الأمير خالد، والأميرة نورة

الاميرة مشاعل بنت عبدالإله 
متزوجه من الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود “محافظ الدرعية”
ولها من الأبناء :
الأمير مصعب ، الأميرة هالة ، الاميرة لمى ، الأمير عبدالعزيز

تزوج سمو الأمير عبدالإله من الأميرة
الدكتورة سلوى بنت أحمد الأحمد “حفظها الله” ،

وأنجبت .. كُلاً من

الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله  و الأميرة فهدة بنت عبدالإله “توأم”
والأميرة نورة بنت عبدالإله